القصة القصيرة جدا

هجر!

حكايتي بدأت حين صدقتُ أمّي، وأبي، ثمَّ المعلمين، والمذيعين، وشيوخنا، وحكامنا المتواترين .. اليوم هجرتُ سمعي، وبقايا عينيّ، فقط .. قماشةٌ سوداءُ بيدي، أعضُّ عليها تارةً؛ وفي أخرى أنشُّ بها حلمي!.

السابق
حَافِلَةٌ
التالي
المارد

اترك تعليقاً