القصة القصيرة جدا

هموم حارس

رفع يده طالبا الخروج، متظاهرا بشدة وطء الضرورة عليه… ارتبكت السيدتان مخافة مرافقته، وكأنّ إيماءتهما دغدغة لما بقي من أريحيتي … فأشرت إليه أن اتابعني… توقفت حين همّ بالتواري… التفت مستغربا أو منتظرا الآتي، عندئذ قلت له: دونك الباب فما زال فينا بقية من مروءة.

السابق
الجنية والبنطون الذي لن يأتي
التالي
ترنح

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. هو هم حارس بكالوريا، طبعا لا زالت هناك مروءة فلا يستطيع صاحبنا الحارس الشهم أن يصطحب ممتحنا الى المرحاض.
    أعتقد هناك خطأ في الجملة “فأشرت اليه أن اتابعني” أعتقد انك تقصد” فأشرت اليه أن اتبعني”.
    مع خالص التحية صديقي حميد.

اترك تعليقاً