القصة القصيرة جدا

هَذيانٌ

لمْ تكنْ حفلةُ إعدامي ذاتَ أهميةٍ حتى تُصوّرُ الصحافةُ وقائعَهَا ، ولم يكنْ هناكَ شيخٌ يلقنني الشهادةَ، ولاطبيبٌ يوقّعُ شهادةَ وفاتي . ظننتُ أنَّ ذلكَ سيكونُ في صالحي , لأني والجلادُ يضاحكني ، وجدتُ نفسي حزيناً ، فأنا لازلتُ حياً حتى الآن.

السابق
الحريـق
التالي
معارضة

اترك تعليقاً