القصة القصيرة جدا

هُيام

أقلقتْني عادتُهُ اليوميّةُ وهو يستنشقُ وبعمقٍ محتوى كيسٍ صغير .. أزالتْ والدتي شكوكيَ وبدّدَتْ هواجسي:
_ ما يشمُّهُ والدك هو ترابٌ مغموسٌ بدمِ أخيك الشّهيد.

السابق
بعد ان تُوِّهنا به
التالي
جلسة

اترك تعليقاً