الخاطرة القصيرة جدا

وجع الجرح

عانقت سلاسل التعب
منذ زواجها.
خاضت معترك الحياة مبتسمة،
وبكلمة واحدة وصلت
الى نقطة معينة،
قادتها الى نهايات مدمّرة.
ركبت منطادا و بدأت
رحلة العبور إلى الانتقام،
كالنفخ في الهواء .
تحسّست زجاج وجهها المكسور
ابتلعت رحيق غربتها،
ركضت خلف ظلها ،
فهرب منها .
داست على وجع الجرح.
لا… لن أرقص رقص المجنحين
على الضوء الحارق ، أو أجعل
منصتي مستعمرة للكلاب ،
حتى وإن كان هو زير نساء !

السابق
أصداء
التالي
كشف

اترك تعليقاً