القصة القصيرة جدا

وجهه

شعر بنوع من المغص عندما لفت انتباهه صورة جماعية لوجوه بارزة ، حاول رسم وجهه خلفها فلم يكن المكان مناسبا، اكتفى بالتأمّل إلى أن أعياه الوقوف ثم انسحب يجرّ رجليه محموما…

السابق
رصاصة في قُصاصة
التالي
قراءة في يوميات الوجع لعمار بلحسن

اترك تعليقاً