القصة القصيرة جدا

ورقة الزيتون

سقطت ورقة الزيتون، كدمعة محزون على أوراق الكتاب الذي تركه صاحبه مفتوحا ، مرغت خدها على حروفه، و ذرفت حفنة من الدموع :
ـ آه أيها السطر ، كم دعوت أن أكون ورقة في كتاب ، لكنني ها أنا مجرد ورقة في شجرة..
ـ أنت حرف في الشجرة المباركة..
ـ تمنيت لو كنت ورقة تضم بحنان حروف الوله و النشوة .
ـ كلانا ورقة تمر عليهما نسائم الوله و النشوة.. و لكل منا موسمه.

السابق
حقوقي
التالي
خيبة

اترك تعليقاً