النقاش العام

وصفات جاهزة لنقاد يدعون الوصاية

وصفات جاهزة لنقاد يدعون الوصاية بإفضاءات استعراضية

من ينصبون انفسهم أوصياء على الادب من برجهم العالي ، (.لاا أعمم ،أقصد البعض.فقط)/الخاوي ويستظهرون في المقابلات الاعلامية وغيرها من اللقاءات بعض الوصفات الجاهزة ،كاستعراض عضلاتهم – خواء – أن لا ثمة في المشهد الادبي سوى أحلام مستغانمي وفضيلة الفاروق وينثرون بعض الاسماء العالمية كماركيز مثلا ، ويستصغرون المشهد الشباني ، أو دعوني أقول الموجة الجديدة لكتابات تذهل الخاص والعام .
أقول لهؤلاء أتحداكم. إن قرأتم لهولاء . وأن أحكامكم ايضا وصفات جاهزة .استعراضية. ب” أقراص ” محاكاة ” وتباه وعدم دراية بما يحمله المشهد الشباني من طاقات ومؤهلات باعتراف الروائية لطيفة الفاروق التي يتبجحون بها وهي بريئة شأنها شأن الروائية أحلام مستغانمي وغيرهما.
لا اسوق أمثلة . الساحة تعج أفنانها بقامات وأصوات جادة . ولا يسعني في الختام إلا أن انحني إكبارا للناقد الكبير مخلوف عامر والذي استثنيه من هذه الزمرة . والذي لا يدخل في هذا الرواق . الناقد الكبير ،المتواضع مخلوف عامر بريىء أيضا من هؤلاء وقد كتب في هذا المضمار عدة مقالات . كما ظل عبر مساره النقدي يرعى وينصف هذه الطاقات محل اعجاب المقدرين للكفاءات والذين يقرأون فيحكمون بما يستدعيه الانصاف من منطلق قراءة صادرة من ملم ومواكب للحركة الادبية عبر كل الحقب حتى ما بعد الحداثة . حاشا أن يكون من هؤلاء أصحاب الوصفات و الإفضاءات التي لا تستند ألى اية قاعدة فقهية في النقد وفي كل الاجناس . والحديث قياس .

السابق
حميدان جون دوان
التالي
أنا والقمر

اترك تعليقاً