القصة القصيرة جدا

وعود كاذبة

أمام المرآة تسقط العباءة عن كتفيّ، أنحني لالتقاطها، فتسقط القبعة، أضحك من نفسي، تطعن الدموع فرحتي .. لو.. لو وفت بوعودها؛ لساعدتني الآن، ورافقتني إلى حفل تخرّجي..!
كنت في ربيعي الثاني، لما أنقذتني أمي من حمى بكائي، انتشلتني من فوق جثمان أبي..بعينين ماطرتين ” لاتخف، لن أتركك أبداً…!”.
تلتقط المرآة المشهد، أمي تطبع قبلةً على خدي، وتحطّم وعدها.. ” لاتقلق، سأعود قريباً…!”.
بينما أحاول التقاط عباءتي…!

السابق
غدر
التالي
احتجاج

اترك تعليقاً