القصة القصيرة جدا

وفاء

سمعت الكثير عن تجارب الحب الفاشلة، لم يكن كاذبا معها ذات مرة، التحقت به دونما أي تردد ، عاشا أيام الحلم، اثمرا كبدا وحيدا ، لم يرتشف طعم الأيام بعد ، حين اختار الإرهابي أباه ، لم يكن لها معينا، رغم فاقتها وصغر سنها ودناءة من حولها ، والعروض التي تحلم بها أي فتاة ، رفضت كل الخيمات إﻻ خيمة ابنها التي تتسع ذاك الحلم.

السابق
هيا اندهش ، و تلثّم..
التالي
قِوامة

اترك تعليقاً