القصة القصيرة جدا

وَعْى

ناد الحادى بمحطة الإقلاع , وانبرى فى خطوه الثابت ناحية باب القطار .. تداخل مع ركاب الدرجة الثالثة فى مواضيع كثيرة .. لم يفصح عن شخصيته .. بعد منتصف الرحلة بدا من تحت سترته {ميكروفون} إرسال لشخص واحد .. عض على أضْراسّه .. كيف يطلب من اللّفيف المضروب حوله الصمت .. فكر .. سحبهم فرداً من بعد الأخر لنهاية العربة .. أخبرهم بشكوكه .. قبل نهاية الرحلة كان الجميع علم بكينونة الرجل .. على رصيف الوصول .. كان ينتظره رجال ….

السابق
ضجيــــج
التالي
الزيارة

اترك تعليقاً