القصة اللحظة

ﻋﺼﻴﺎﻥ

ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬت أحرفه ﺍﻟﺄﺧﻴﺮﺓ ﻣﺰﻗﻬﺎ .. ﺃﻋﻴﺎﻫﺎ ﺍﻟﺸﺘﺎﺕ ﻓﺄﺯﻣﻌﺖ ﺛﻮﺭﺗﻬﺎ.

السابق
السلسة والحوار
التالي
هرقلة

اترك تعليقاً