القصة القصيرة جدا

ﻧﺼﻒ ﺭﺣﻴﻞ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻲ، ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﻳﺪﻯّ، ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﻄﻔﻬﺎ ﻟﻚ ﺑﻴﺪٍ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺇﻟّﺎ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻛﻨﻬﺪﻳﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎَ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻛﻔﻲّ ﻟﺘﺤﻤﻠﻪ ﺇﻟﻴﻚ . ﻣﻨﺬ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻘﺐ ﺍﺧﺘﻔﺎﺅﻙ ﻣﻦ ﺣﻔﻞ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻙ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻚ ﻓﻲ ﺣﻠﻤﻲ ﺃﻟﻒ ﻭﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻣﺮﺓ، ﺗﺤﺎﻭﻟﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺼﺎﻟﺤﺘﻲ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻦ ﺷﺤﻮﺏ ﻭﺟﻬﻲ . ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺘﻚِ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻓﺪﺍﺋﻰ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻭﺟﻌﻰ، ﻭﺗﺨﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺼﻄﺤﺒﻴﻨﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺜﻘﺔ ﺗﺎﻣﺔ. ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻤﻦ ﺳﻴﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ؛ ﻓﺘﺮﺗﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﺎﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻬﻤﺎ ﻭﻳﺼﺒﺮﺍﻥ. ﻋﺮﻓﺖُ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻘﺼﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺪﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺎﺕ ﺇﺛﺮ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﺗﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻼﺟﻰﺀ. ﻫﻞ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ؟. ﻣﺰﻗﺖ ﺭﺳﺎﻟﺘﻚ ﺍﻟﻤﺘﺮﻭﻛﺔ ﻓﻲ ﺟﻴﺐ ﺑﻨﻄﺎﻟﻲ. .ﺳﺤﻘﺎً ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ.

السابق
كلام مسؤول
التالي
إرهابي

اترك تعليقاً