عادت تمارس حياتها الطبيعية، أزهرت في جميع الأماكن، أدهش عندما شاهدها متوهجة كاللؤلؤة الصافية، في يوم لاحظت وجوده في السوق، ويوم آخر في محل عملها، حتى أصبح مثل ظلها، وقفت أمامه في كامل عنفوانها وقالت: كنت جوهرة بين يديك.. ثم تركته.. ومضت.

أضف تعليقاً