أرخى أذنيه، متحوِّلاً إلى نعجةٍ جرباء؛ ذلك المستذئب، عريض المنكبين مفتولٓ الساعدين.
وقد تخطى رقاب الجميع، عندما استوقفَُه صوتُ تلك المجنّدة التي لا يزيدُ طولها عن أقصر شتيمةٍ وجهها لبني جلدته، وهي تُلٓوِّحُ سبّابتها بازدراء، وبلكنةٍ مشلولةٍ:
– اِغجع (اِرجع) إلى البيت..مَغْفوض (مرفوض)!!

أضف تعليقاً