صباحاً، تحسست أضلاعي،وجدتها تنقص ضلعاً آخر، نظرتُ إلى من يشاركني الوسادة، ابتسمتُ…سجلوا إسمي ضمن قائمة الغائبين في ذلك اليوم.

أضف تعليقاً