سمع الأطفال صوتها البعيد, تركوا لعبهم, وهرعوا مسرعين, كما أوصاهم أهلوهم. لم يأبه الطفل الصغير, ولم يجرؤ أخوه ان يرجع ليأخذه. رجال الإنقاذ, الذين كانوا يرفعون الأشلاء، أقسموا أنهم رأوا ملاكاً قرب المكان… طفلاً صغيراً يحمل لعبته!.

أضف تعليقاً