شَدَّتني تكبيراتُ قاتلٌ وسطَ سوقٍ و لفيفٌ من الناس .. هَرَعتُ لأرى كيفَ يُفعَلُ بِزنديقٍ أو لاعِنٍ لِلإله .. حَملقتُ كمجذوبٍ أمامَ سِكّينٍ تعزِفُ لحنِ الموتِ على نَحرٍ مازالت شفتاهُ تُكمِلُ حروفِ الشهادة.

أضف تعليقاً