القصة القصيرة جدا

خلف الشاشة

تحدق به مذعورة، تستمع لحديثه عن الفراق .. ترتبك تلملم خصلات شعرها تشبكها بمشبك ثم تفطن بأن عينيها اصبحت جلية الحزن تحل مشبك شعرها .. تنسدل غرتها تخز بعض شعيراتها بؤبؤ عينها .. يتهاطل دمعها .. تخبئ وجهها بكفيها تباعد بين اصابيعها تسترق نظرات لملامح وجهه وهو يبتسم أشفاقا عليها .. يحاول أن يهدهد ذعرها .. يضمها لصدره .. يهمس بأذنها العاشقة .. لاتخافي ياصغيرتي .. ويصمت .. تحاول ان تعاود النظر لعينيه لتفهم مما لاتخاف .!؟، يحتنضنها اكثر يدفن سؤالها بين ضلوعه .. تتنهد تشهق عدة شهقات بين الدموع .. تعلم أنه مفارقها مع أول خيط للصباح.

السابق
سـلـك
التالي
نفاق

اترك تعليقاً