التجأت إلى حضن أمها باكية، مستغيثة:
– منعني أخي من اللعب خارجا ناعتا إيايا بأنثى.
أسعفتها بصفعة:
– أصمتي…ساعديني على كيّ ثيابه.

أضف تعليقاً