بين الوهم و الوهن أجلسه التعب.. النفس تكابر، و واقع الحال يعلن اقتراب الأفول. أينعش دفء شمس آذار المتبقي من العزم؟، مكبر الصوت يعلن وصول القطار. داخل المقصورة و حقيبته وجد نفسه، تساءل: كيف وصل إلى مقعده؟، لا وقت للحلم.

أضف تعليقاً