الباب الأول
بعد أن هجرها ثماني عشرة سنة، أحبلها مسخا… صرخت القابلة:
– هذا يوم عصيب!…
خلف الباب، يقف ذوو القربي، يشحذون سكاكينهم.

الباب الثاني
في الحانة التي انطلقت منها الثورة، أسمعهم قصيدته الأولى… صفق الساقي طويلا… هتف يساري خرج لتوه من السجن:
– أبناء زنى.
خلف الباب، يقف شرطي ويدون تقريره…

الباب الثالث
عاد بلحية طويلة، وقدمين أخشنهما السفر. تلمست الزوجة جراحه… أنصتت إلى قلبه وتأكدت أنه هو، وبعد جولة صمت طويل… أغلقت الباب؛ حيث لا أحد يقف خلفه، غير السراب.

أضف تعليقاً