خلف نافذة العيد، تمترس كرسية المتواضع، تحلق رعيلة حول بائع العنبر، عيناه الصغيرتان تلاحق ركبهم على طول الزقاق، كلما هم بالنهوض ، تسبقة دمعة ، تعود حلقة على طعم الملح، طوى بيدية ورقة ، صنع طائرة صغيرة، أطلقها فوق رؤوسهم ، حلقت بعيدا”، ركضوا خلفها يصرخون. أمسكوه قبل أن يهرب.

أضف تعليقاً