كنت قلقاً أن تأتي ثانية، أغلقت بوجهها كل الأبواب إلا واحداً تركته مفتوحاً لدخولي وخروجي ،كنت أتمنى أن يختطفها شخص ما وينتشلها من على قارعة الطريق، لم أقصد أن أسبب لها أي أذى، لكنني مللت عبثها المستمر،في لحظة ندم خرجت باحثاً عنها ، فقد كان هذا خطأ مني آمل أن تسامحني وتعود معي الى البيت، اشتقت كثيراً لموائها، لم يكن الوقت المثالي حتى أهجر قطتي وإن كانت قد عبثت كثيرا بألعابي.

أضف تعليقاً