رغم علم الجميع، كانوا يتحلقون حوله توقا لنِكاته وخفة روحه ؛ فالوطن مأزوم، والمهدئات الصيدلانية مفقودة… لم يخلُ مجلسه الطريف من ضحية (تموت) ضحكا. يؤدّي فيها واجبَ العزاء، ثم يرتد فيضرب في الأرض. تذكرت مآثره، وأنا أقرأ بيانا من لجنة “وطنية” للدفاع عن سجناء الرأي، تنوّه فيه بحكمة الملك الذي مكنه من مكتب دائم داخل المعتقل.

أضف تعليقاً