لم يأبهْ لصُراخِ المُخرجِ، ولا لظهرهِ المُتورِّمِ من أثرِ السِّياط.. الكومبارسُ الذي انتظرِ فرصتهُ ملِيّاً؛ ما فتئَ يزدرِدُ لُعابَهُ كُلَّما نظرِ إلى مائدةِ “أبي لهب”.

أضف تعليقاً