طلبت يده من أمه. لم تجد هذه الأخيرة جوابا ولزمت الصمت. قالت لها الأخرى “لقد أعجبتني أخلاق ابنك واستقامته. وأعتقد أنه الزوج المناسب الذي بإمكانه أن يساعدني في تربية ابني الوحيد بعد وفاة أبيه. أنا سيدة ميسورة. إن قبلني ابنك زوجة له، أأكد لك أنني سأضمن مستقبله”.
فكت عقدة لسان الأم، وقالت للخاطبة بحدة ” عفوا سيدتي لا يشرفني أن أزوج ابني لأرملة ولو كانت غنية”.
- أرملة
- التعليقات