الطفل المشرّد.. الذي كان يتسوّل النّقود، رأته سيّدة على الرّصيف المقابل.. لوّحت و ابتسمت له بحنان.. فرمى النّقود من يديه.. وسبقته روحه إليها مبتورةُ الحلم.. وهي
تلهث: لهفة أمٍّ , لذّة ضمٍّ , ونشوة لثمٍ.. يا محسنين.

أضف تعليقاً