كانوا ثلاثة عندما لحِقت بهم في ذلك المكان القريب من محطة القطار .
الأول عانقني بوُد دون أن أتعرف عليه ،كنت قد أنقذته من سجن ، طالب به البنك مقابل قرض زهيد استهان في إعادته .
الثاني رفيق في دفعة التجنيد الإجباري، سرعان ما تذكرنا معا تلك السهارات المليئة بالطيش ، هروبا من قساوة الانضباط العسكري والقحط الاجتماعي.
الثالث قصتي معه عجيبة بعض الشيء ، ابتعنا في سنوات الفراغ، سيارة بلا وثائق تبين أنّها مسروقة لضابط في الجيش، بقيت تداعياتها تكبر ككرة الثلج دون ان يُحكم فيها بأي قرار .
- أصدقاء
- التعليقات