جلست شاحبة، تتآكل في سكون الفناء. غبار يتناثر في خنق الوحدة؛ تاركًا تجاويف في هيكل متصدع، استحال أطيافًا تتمزق في عتمة النسيان. صمت مطبق، لا يخرقه أنين مكتوم من بئر الأسى. ظلها المنحني يرافق احتراقها البطيء. تتوق روحها للمسة ماضٍ. تحاول التقاط ذكريات متفلتة، لكنها تنزلق كأمل يخبو في ليل اليأس.

أضف تعليقاً