لم أخفقْ يوماً، دائماً كنتُ أبحثُ عما يجعلني مميزةً.. رآني البحرُ، هاجَ، لفظَ كلَّ السفنِ الغارقةِ، وجدتُ جثّتي في إحداها، تلك التي أرسلتُها في رحلةِ المجهول.. ما أدهشني أنَّ العينين فيها مفقودتان.. سمكةٌ تحملهما، غمزت لي، وغاصتْ!.

أضف تعليقاً