كانَتْ تَعلمُ أنَّه للهجرانِ سَطوةٌ كالمَوت، هي أَيقنَتْ أنَّه لنْ يَعودَ، ومع ذلك كانتْ كلّ يومٍ تَتَناولُ ريشةَ الاحساسِ، وترسمُهُ في شِغافِ أَحلامِها، وَبحبرِ الشَّوق تَكتبُ :
– كلُّ مساءٍ أنا بانتظارك.

أضف تعليقاً