ظلت أحلام إرتباطه بها تراود مراهقته، أصبح الآن قادرا على ذلك، ذهب لطلب يدها، وجد مكان بيتها حديقة، أعادوه لإبنه بالعنوان المعلق برقبته.

أضف تعليقاً