عاد الغلمان من دوحة اللعب ،إلا واحدا” بقيت عيناه ترتعان بالمكان ، جسدة الملتصق بكرسية الحديدي العتيق، لم يبرح نافذته الصغيرة منذ عرف لسانه طعم الكلام، كل مساء يرسم على ورقة وحشا” بأنياب سوداء ، أقلامه الملونة يوما ما ستنتصر ، ويعم اللون الوردي أرجاء المكان.

أضف تعليقاً