على الناصية البعيدة كان يجلس يسترق النظر من خلف الأغصان الفاصلة بينه وبين حب ضائع لم تقنعه الأيام ولا لوم النظرات؛ فلا يهدأ من ترديد اسمها إلا بمقامه هذا وعبرة تهز الوجدان؛ بعد الوداع حلت التعويذة.
- أنانية
- التعليقات
على الناصية البعيدة كان يجلس يسترق النظر من خلف الأغصان الفاصلة بينه وبين حب ضائع لم تقنعه الأيام ولا لوم النظرات؛ فلا يهدأ من ترديد اسمها إلا بمقامه هذا وعبرة تهز الوجدان؛ بعد الوداع حلت التعويذة.