تحول عالمه إلى افتراض جميل… جدران بيته و السرير ووسادته البيضاء… حتى أنامله وأوتار قلبه باتوا لمحات بهية من عالم خيالي تسير إليه روحه بين زجاج محموله و حروف فاطمة التي كانت تملأ الوارد… استقبلته يوما في صالون واقعي, لكنها كانت تنير طريقها بعصا بيضاء… قالوا له “لا تكترث, كانت افتراضا و لتبقى كذلك, لا تتزوجها…”.
تظاهر بالخرس, و انتابه بعض بكاء و زفرة كالموت…
عاد إليها… قبل يمينها في قسم الجراحة, و قد شاركته كريمتيه… أهداها عينا و احتفظ بعين… قال لها بعد أن أبصرته بعين واحدة: “تأملي وجهك, و إن أردت لك الأخرى…”.
- أنت النور
- التعليقات