استرق السمع، فإذا به يسمع أنين المعذبين في الأرض .. فبكى ،واشتكى ،ثم دعا الرحيم أن يرحمهم.. !، ..وناام نوما عميقا جدا..لم يوقظه أمر غير دوي المستهزئين ، يطرقون الباب بقوة .. – أخرج أيها الملعون ..لقد أفسدت علينا عيشنا.. !، خرج من داره وهو مبتسم ،مرددا :جاء دوري الآن … !!.
- أنين!..
- التعليقات