كلّما قدّمنا برهاننا بالدموع، استأنفَتْ بدليلِ الحاجةِ والفاقة، في عامها السبعين أظهرتْ ذلك الظاعنَ القاطن فيها…ربحتْ أمّي دعوى حضانتي.

أضف تعليقاً