لا أثر له على وسادته فتش عنه ، وجده سارحا بين آلاف النسخ بملامح متشابهة ؛ ضاع عن بصيرته ، بعد تعب وجده مد يده لسحبه بترت أصابعه عاد الشبه بغيره …هاجر مستشرفا بنسل محمي بأذرع كاملة وعقل بين كتفين.

أضف تعليقاً