كانَت ثِقَتي بحَقي مُطلَقَةٌ كما كانَت ثِقتُه ببُعد الحِسَاب وطولِ حبلِ الكَذِب والرياء.. هاقَد حَانَ وقتُ الاستحقاقِ ، صرخاتُ وَجَعه تَصلني ، تتغلبُ انسانيتي ،أتنازلُ عن جزءٍ من ألمي للتخفيف ، كُرمى نقاءٍ يُلازمني ، فترجَح كفةُ صَرخَاته ،أتراجعُ ، يزدادُ تَعَبُه وكأنًّها دافعةُ أرخميدس! يسودُ الهدوءُ فندركُ أنَّه وَعدٌ ودَعوةٌ مُعتَّقَةٌ مني سَكَنَت واطمَئَنَت بغيرِ حِجاب.
- أَوَاني مُستَطرَقَه
- التعليقات