رموشها أمواج هادئة تنبعث من لدن بحر كريم ، امتطى قاربه و انطلق في رحلة آمنة تظلله نوارس العشق بأجنحة ملائكية ، شرب من كأس الابتسام ، ادخر ثمالته إلى حين اللقاء ، ليودعا سويا مرارة الوجع الأخير ، زمجر قاربه ذات موج كاسر و هاتف يهتف به أن عد من حيث جئت فإن قلبك، النابض بالحياة، كان في طريقه إلى بحر ميت..!

أضف تعليقاً