في وسط الصحراء نفذ الماء، وليس معه دليل ، مشى والأمل يدفعه، والخوف، أمطرت عيناه فغرقت ساعات الضياع بعمره، عصر بعض النباتات وروى ساعاته المقبلة.

أضف تعليقاً