وشوشات وهمس وترقب وحذر بين موظفي الشركة ، يتحدثون عن جهاز يلتصق بالجدران، يجعل السبّابة تحضر وتنصرِف لإثبات تواجدهم ، كابوس يؤرق مضاجهم ،امتعاض يرتسم على وجوههم ،غدت البصمة سيرتهم الأولى ، يتسألون بينهم متى هي ؟ يطمّئنون بعضهم بمسكِّن الكلمات ، إن هي إلا آلة تحكم بينهم بالعدل ، لأن التقنية لا تكذب، لكنها عِرضة للعُطل!.
البعض لا يهتم لها لأنه مواظب على الحضور والانصراف على حد زعمه ، بينما أكد البعض أنها لا تغادر دقيقة ولا ساعة إلا سجلتها على المتأخرين.. خرجوا بسؤال تعجبي : كيف لهذه التقنية أن تحاصر الإنسان؟!.

أضف تعليقاً