ذهب إليه، أعطاه قصيصاته، التي يحلم بنشرها، ليقول له:هل تصلح للنشر أم لا؟ كان يثق فيه كثيرا، كان يتوق ليسمع منه، ما يستحثه على النشر، بعد أيام،قابله، سأله:ما رأيك؟ فوجئ به يقول له:لا تنشرها،صديقنا عصام يكتب أفضل منك، ولم يفكر يوما في النشر، سأله مستفهما:هل قرأتها أجابه:لا…ولكني قرأت ما كتبه عصام.

أضف تعليقاً