اغتَنَمت صَفو اللّيالِي، عَانقَته بِشدّة..انسَلَّ من بَين أَحضَانِها بَارِدًا كالعَادة. بَحثت فِي كُتب المَحبّة..قَال لَها ابن عَربيّ: كُوني لَه وَطَنًا… صَاح فِيه الحَضرَمِيّ: أُصمُت أيّهَا الكَافر ألَم تَعلم أنّ أوطَانَنا صَارت خَرابًا.

أضف تعليقاً