– الجهاد الجهاد يا شباب الإسلام ! هذا المغرب العربي يناديكم …وهذه الشام تستغيث بكم …وتلك أرض الكنانة تدعوكم. قالها الشيخ وهو يداعب لحيته التي كادت تلامس سرته.
رن الهاتف:
– نعم يا بني. كيف حالكم؟
– أنا بخير يا أبتي، وإخوتي أيضا ،ما أجمل أوروبا. نحن الآن في طريقنا إلى أمريكا ومن هناك إلى أستراليا.
– بإذن الله تعالى يا بني، استمتعوا بشبابكم، رافقتكم السلامة.
انقطع الخط بينما استمر الخط الأول المباشر:
– الجهاد الجهاد يا شباب الأمة !.
- إلا أسرتي
- التعليقات