منذ كان جروا وترقى إلى كلب لم يتوقف عن النّباح مقابل “عظمة”، انتفخت أوداجه، تعب، طرده صاحبه، عافته الكلاب، تكفّل به بيت الرّحمة، وفي رواية مات في بيت محسن…

أضف تعليقاً