أحظـرت حقيبـة أقنعتهـا، وعلـى إيقـاع كَمنجتهـا الشعبية، أوقعـت لوجههـا بالمساحيـق قناعـا بهيا يتنكر له، لكنهـا حيـن خرجـت لتصطاد به الإعجاب، نسيتـه علقـا بخياله على المـرآة، فاصطادتهـا حقيقتهـا، ومرغت عرضها.

أضف تعليقاً