أقام حفلا بعد تخرجه … أكرم الجيران ، والصّحب ،والخلاّن ،وتباهى بنجاحه كطاووس أعجبه تفرّد ذيله بين الطّيور. مرّت أيّامه حبلى بالأماني الحالمات، وقد ارسل شهادته لكلّ الإدارات وأرفقها بعلامات التّنقيط ليثبت تفوّقه .. طال انتظاره ، فتسرب اليأس الى نفسه…فر الى الله بيحث عن هدأة ..لم يكن يدري انه من هناك سيكفّر المجتمع ويعلن الجهاد. . كل الإدارات اخرجت ملفه من الأدراج وقد خلا من شهادة تخرجه لتحلّ محلّها شهادة وحيدة كتب عليها بالبنط العريض مسجل خطر يهدر دمه.
- إنتحار
- التعليقات