أغلقت كل النوافذ والأبواب ،ورميت كل مفاتيحها في بحيرة الإنكار، مزقت كل الأوراق البالية ، ركبت قطار النسيان والتجديد ، أدرت وجهي يمينا لأتقاجأ بصورته اللعينة تطارد ظلي .قررت عبور النهر لأستريح من غيضه في الضفة المقابلة.

أضف تعليقاً